:: لقاءات
السيد عمار الحكيم: القاعدة متورطة في اغتيال شهيد المحراب   9/20/2008 7:59:32 AM

صفحة جديدة 10

السيد عمار الحكيم: القاعدة متورطة في اغتيال شهيد المحراب

 

المركز الاعلامي للبلاغ / وكالات

أعلن السيد عمار الحكيم أمين عام مؤسسة شهيد المحراب أن التحقيقات التي جرت مع متهمين في حادثة اغتيال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم أثبتت تورط تنظيم القاعدة في ذلك، كاشفا أن الانتحاري الذي نفذ العملية هو والد زوجة رئيس التنظيم في العراق أبو مصعب الزرقاوي والذي لقي حتفه في عملية أمنية نفذتها القوات العراقية قبل سنتين تقريبا.

وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقده في الكويت حيث يزورها وفق تقليد سنوي دأب عليه تيمنا بخطى الحكيم الراحل: «إن في العراق نقاط قوة تخيف كثيرين وتجعلهم يسلطون الضوء عليه»، غير أنه أضاف: «إن عملية الإصلاح السياسي فيه قوامها المواطن العراقي ذاته، إذ كلما كانوا أكثر تماسكا استطاعوا أن يبلوروا مشروعا يحقق مصالحهم، ويقنع دول الجوار والمنطقة بالانفتاح على العراق».

 

وأوضح أن بلاده تشهد تطورا كبيرا في القضية الأمنية، حيث تبنى قوى الجيش والشرطة على نسق جيد، وباتت تنفذ عمليات مداهمة لخارجين على القانون دون مساندة من القوات الأجنبية فيه.

وقال: «إن العراق الجديد لن يكون إلا عراق محبة ومودة وتواصل مع جيرانه ودول العالم، متمنيا ألا يجد العراقيين في موقع اعتداء على أحد أو تدخل في شؤون الآخرين، مثلما تمنى ألا يتم التدخل في الشأن الداخلي العراقي، وأن تلتزم كافة الدول الصديقة والشقيقة بالسيادة الكاملة للعراق، وهذا هو ما نعمل عليه راهنا على حد تعبيره».

وأضاف: «إن بلاده في المراحل الأخيرة من حسم القرار حيال الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة الأميركية دون أن يدخل في تفاصيل إضافية حول ذلك».

وقال: «إن التشغيل الفعلي لمطار النجف بانتظار الانتهاء من بعض التجهيزات الفنية، ومن المقرر الانتهاء منها منتصف أكتوبر المقبل ليكون جاهزا للعمل فعليا».

وألمح إلى توتر فعلي لعلاقات بلاده مع الجانب الكويتي على خلفية الديون العراقية المستحقة للكويت، مضيفا أن بلاده ملتزمة بتطبيق القرارات الدولية».

وأضاف: «قد تقولون إن هناك فائضا بالميزانية العراقية، فلماذا التلكؤ في سداد الديون، ونقول نعم هناك فائض في الميزانية، ولكنه ليس فائضا عن الحاجة، فهناك أموال متوفرة لم تنفق حتى الآن بسبب تباطؤ الشركات الأجنبية في تنفيذ مشاريعها في العراق، لأن مبالغ إعادة إعمار العراق قد تتجاوز 400 مليار دولار، والمتوفر منها لا يصل إلى عشر هذا المبلغ».

وأضاف أن مسألة الديون تبقى قضية تناقش ضمن سياق الملفات التي تتداول بين مسؤولي البلدين، غير أنه أشار إلى مسألة أخرى مهمة لمستوى العلاقات بين البلدين، وهي قضية مساهمة الكويت حكومة وشعبا في إعادة إعمار العراق، وحضور المستثمرين الكويتيين للعراق، وهو ما تتمناه ونرحب به مشيرا إلى استثمار كويتي في بناء مدينة كبيرة بقيمة 36 مليارا في النجف.

وقال إن تسمية الكويت الفريق علي المؤمن سفيرا لها في العراق يعتبر خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، كما أن الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الوزراء الكويتي ستدفع هذه العلاقات نحو الأمام.